مدونة semsem_85

صلوا على النبي

 يعني يا جماعه الواحد يغيب كل ده ويرجع يلاقي الانقلابات دي كلها على المدونه ,انا مش فاهم انتو متربصين لبعض كدا ليه

حضراتهم جوعونا وسرطنونا وغرقونا.. وأخيرا جعلونا مجرمين

 
يقولون إن الإبداع لا يولد إلا في وجود ظروف غير عادية.. وها هي حكومة الدكتور أحمد نظيف، سلم الله مصر من شرها ومحاها من الوجود تماما إلي الأبد، قد وضعت المصريين في ظروف فوق العادة.. جعلتهم من أكثر الشعوب إبداعا في ابتكار طرق غريبة وعجيبة لارتكاب الجرائم.. جرائم في حق الذات وجرائم في حق الغير.. وكل ذلك بسبب الأحوال التي تزداد سوءا لحظة بعد لحظة والتي تسلبهم حقهم في الوصول إلي حد الكفاف للعيش.
٢٣٥٥ هو عدد المنتحرين في العام الماضي.. قنابل مولوتوف وقتلي وجرحي أمام المخابز.. سرقة الحديد من أسقف المقابر.. الأمهات يبعن أطفالهن بأبخس الأثمان.. أناس يبيعون أعضاء أجسادهم لقسوة الظروف.. وغيرها من الجرائم الكثيرة التي لم نكن نسمع عنها من قبل..
السؤال: لماذا هيأت حكومة الدكتور نظيف هذا المناخ القاسي وجعلتنا مجرمين..؟! هل لتلهي الناس وتغيب عقولهم.. ليصبح منتهي أملهم هو الحصول علي لقمة العيش وليس أكثر.. وتستأثر هي بخير وثروات هذا البلد.. ضامنة صمتنا وجهلنا الأكيد بكل ذلك؟! أم أن الحكومة في حالة تحالف سري مع القوي العظمي التي تسود العالم.. والتي لها رغبة أكيدة وطموح متأصل في دخول مصر والاستيلاء عليها.. بحيث تمهد الحكومة لذلك.. فتقوم بقتل المصريين بطرق مباشرة وغير مباشرة.. حرقا في القطارات.. وغرقا في العبارات وفي بحار الغربة.. وانتحارا من ضيق ذات اليد.. واستشهادا في طوابير الذل التي تبتكرها الحكومة وتحرص علي تنوعها.. تفعل كل ذلك حتي تضيق صدورنا نتيجة أفعالها الوحشية المميتة..
 ونعتقد أن الاستعمار الخارجي سيكون أرحم بنا منها وسيخلصنا وينجينا من شرها.. أم ماذا؟ أري أن الحكومة تتعمد قتل كل ذرة انتماء وولاء في عقول وقلوب المصريين لهذا الوطن.. حتي يصلوا بنا إلي حالة من الأسف والندم علي مصريتنا التي هي الآن سبب ذلنا وقهرنا وضياع كرامتنا.. ما أود التأكيد عليه هو أن ذنب كل جان ومجني عليه بسبب سوء الأوضاع في رقبة الحكومة.. يمهل ولا يهمل.

 

منقول مع تحياتي ......semsem

كآبة أن تشرب شاياً في الحسين

 وهل هذه قضية؟ أن يشرب أحدنا شاياً في الحسين، أو يشربه في مكان آخر أو لا يشربه علي الإطلاق؟!

 

انتظر لحظة؛ فأنا أظن أن شرب الشاي في الحسين قضية من أعمق وأخطر القضايا السياسية والاقتصادية، فنحن إذا قلنا إن نظامنا فاسد، أو يعاني من نسبة فساد تتجاوز الحدود الآمنة، فإننا في الواقع لا نكون قد قلنا شيئاً، لأن الشيطان يفضل أن يلبد ويختبئ في التفاصيل، التفاصيل الأقل قيمة والأكثر قذارة كأكواب الشاي في مقاهي الحسين!

سيقولون: إن كنت تبحث عن شياطين التفاصيل، فلدينا طوابير العيش، واحتكار الحديد، ورداءة المناهج التعليمية، ومراكب الموت بعد التخرج، وخطر الحفر والمطبات العشوائية في الشوارع الجانبية، وخطر البالوعات والمطبات، التي كالعشوائية في الشوارع الرئيسية، ولدينا انسداد المرور الذي لا يشبه إلا انسداد المستقبل، لدينا من يموتون من الجوع أو من المرض أو من تلوث العلاج، فلماذا أكواب الشاي في الحسين بالذات؟!

 

الجواب يكمن في مشهد لن أنساه، يذكرنا بالمفاجآت الخطرة التي يتعرض لها أبطال تشيخوف المسحوقون.

استدرج جرسون المقهي بالميدان زوجاً مع زوجته وطفليه بإلحاح غير محتمل، استجاب الرجل لإلحاح الجرسون الذي تلقي أكبر دعم لإلحاحه من نظرات الطفلين المتطلعة، وما كان من رب الأسرة الصغيرة إلا أن استراح علي أقرب طاولة. طلب شاياً، حتي للصغيرين؛ ربما اعتقاداً منه أن الشاي أرخص المشروبات، ولم يتأخر وقت الحساب طويلاً. صار لون الرجل أصفر كالكركم وهو يستمع إلي المطلوب منه، وأخذ يئن بألم: «شاي بعشرة جنيه يا حرامية»؟! ثم رفع الكوب، مشيراً إلي قتامته وقذارته الثابتة علي جداره، متندراً بصفة السياحي التي قالها الجرسون تبريراً للسعر.
أربعون جنيهاً للأربعة، وسبعة لزجاجة مياه صغيرة، وصلت بالخدمة وضريبة المبيعات إلي السبعين، أخذ الرجل يستكمل المبلغ من حقيبة زوجته، وانصرفوا بين غضب الكبيرين وخوف الصغيرين.

 

ربما لن تطأ أقدام تلك الأسرة هذا المكان مرة أخري، وبالتأكيد لن تركب الطائرة لتحصل علي شاي في مقهي مبهج بالشانزليزيه بنصف هذا السعر. وبالتأكيد لن يهتم أحد بأن هذه الأسرة سوف تتخلي عن حقها في الفسحة إلي الأبد.

وهذه ليست بالخسارة الهينة، أو البسيطة علي المستوي الإنساني، لكن الحكومة ليس لديها سوي هذه النظرة المتخلفة لكل ما هو إنساني، وليست لديها حتي النظرة السوية لصناعة السياحة والترفيه في مصر!
واحترام إنسانية الإنسان يعني الاهتمام بوقت راحته، وقت الفراغ هو الجزء الأغني والأغلي من حياة الإنسان، فهو وقت العيش، من خلاله يجدد نشاطه وقدرته علي الابتكار في عمله، والأهم أنه يجدد صبره علي مكاره الحياة في مصر. وبهذا المعني الإنساني، ينبغي أن تكون الفسحة والقدرة عليها حقاً من حقوق الإنسان الأساسية، ويجب أن يصان هذا الحق ويحترم، لا أن يصادر بسبب فوضي الأسعار.

 

وإذا ما تركنا الإنسانية بعيدة المنال جانباً وانتبهنا إلي الجانب الاقتصادي، فسنكتشف أن هذه الحكومة تفتقد أي رؤية لصناعة السياحة، سواء من حيث مواصفات المنتج السياحي أو من حيث تناسب هذا المنتج مع أسعار بيعه، بالإضافة إلي أن أسعار المنتج السياحي ـ إذا اعتبرناه من الكماليات ـ تؤثر علي أسعار الضروريات، فأنت إذا استبشعت أن يكون كيلو البطاطس بثلاثة جنيهات، أو ناقشت كيف يكون كيلو اللبن بخمسة، سيجيبك البائع بأن كوب الشاي بعشرة جنيهات.

وللأسف، فإن الحكومة لا تراعي البعد الإنساني، ولا البعد الاقتصادي في أسعار ما يمكن أن يندرج تحت مسمي الكماليات، وتنظر إلي الفسحة باعتبارها ذنباً علي مرتكبه أن يتحمل نتائجه وحده، وتعتبر أن أسعار الحصول علي تلك الخدمة شيء لا يخصها، أو ربما يخصها، لكنها تبيع الزبون لصاحب المقهي أو المطعم.
وقد أصبحت صفة «سياحي» الوصفة السحرية لسحق المصريين في المطاعم والمقاهي، في الأحياء والضواحي غير السياحية كما في الأماكن السياحية.
ترخيص يصدر لغرزة علي الطريق يكون مبرراً لفرض سعر يتجاوز أسعار أغلي العواصم الأوروبية، من دون أن يحصل الزبون ـ سائحاً كان أو غير سائح ـ علي خدمة تبرر هذا النهب.

 

من الذي أعطي هؤلاء صفة «السياحي» فيما يتعلق بانفلات الأسعار فقط، من دون أي علامة أو بشارة؟!

أكواب وأدوات موائد ملوثة إلي حد السواد، معطوبة أحياناً إلي حد وجود شروخ خطرة في الأكواب والأطباق، دورات مياه قذرة في كل مطاعم ومقاهي الحسين، التي تحظي بكثافة سياحية عالية، إلي حد أن يطفح الإنسان ما أكله أو شربه إذا خاطر بدخول الكنيف القذر لقضاء حاجة أو غسل يد!

من الذي أطلق هذا السعار في مكان شعبي كهذا، من دون أن يعلّم صبيان هذه المحال أدب التعامل، ويمنعهم من الوقوف مثل قطاع طرق حقيقيين يستدرجون زبوناً لمقهاهم أو مطعمهم ليأكل ويشرب من دون شهية، قبل أن يسلخوه علي مذبح السياحة؟!

 

في انتظار ردودكم واضافه اماكن انتهازيه تانيه..........

تحياتي للجميع..... semsem 

يا عبيد من يفكرون بأقدامهم.. جنود أكتوبر الأعظم ولو كره المغفلون!

 إذا كان أصحاب الملايين من لاعبي الكرة يهربون للخارج، ويتهمون في قضايا تزوير، لأنهم يرغبون في تأمين حياتهم وحياة أولادهم.. يبقي علينا احنا أصحاب الملاليم أن ندفن أولادنا في التراب..!
المشكلة يا سادة ليست في لاعب كرة هرب أو آخر اتهم بالتزوير ولكن المشكلة في أننا قدرناهم ماديا أكثر مما يستحقون وأطلقنا علي فوزهم بالكأس انجازاً وإعجازاً وانتصاراً ما بعده انتصار وذهب البعض إلي القول بأن انتصارنا في غانا أعظم انتصار تاريخي ويفوق انتصارنا في ٧٣..! وأقسم لكم أننا لم نحتفل بانتصار ٧٣ الذي رواه أبناء مصر بدمائهم مثلما احتفلنا بانتصار غانا.. يا للمهزلة الكروية علي رأي الراحل يوسف وهبي.
يا سادة يا كرام في حكومة المحروسة أهنئكم بانتصاركم العظيم ليس علي الكأس ولكن علي استغلالكم المناسبة بكل ذكاء في تخدير شعب المحروسة، فأطلقتم العنان للفضائيات والجرائد، ووظفتم اتحادكم علي أكمل وجه ليطبل ويزمر لانتصارنا العظيم، الذي جعل من حارس المرمي الحارس الأمين علي مستقبل المحروسة..
ثم سقط في أول اختبار لسيادته وترك حراسة المحروسة، وهرول وراء الكام دولار ليكمل تستيف الملايين في حساب سيادته، لأنه أراد أن يؤمن مستقبله ومستقبل أولاده. وهذا حقه لأنه رأي حكومة وشعب المحروسة يفكرون بقدمهم وليس بعقلهم..! واللّه أنا مش مستكتر علي أهل المحروسة الفرحة ولكني حزين علي ملايين تنفق علي اللهو والأفراح في دولة غالبيتها عايشة علي اللقمة الحاف.. هو خلاص مبقاش في البلد ده حد عاقل يقول إن اللي بيحصل ده حرام؟!
 مش عارف امتي البلد ده ح يفوق من اللي هوه فيه وامتي هنكرم اللي بيفكروا بعقلهم مش برجلهم؟! وياحكومة لعبتيها صح ومبروك عليكي كأس أفريقيا ومبروك علينا كأس المر اللي بنشرب منه كل يوم في طوابير العيش..
بس برضه سيظل نصر أكتوبر هو الأعظم حتي لو أخذتم كأس العالم.. لأنه انتصار دفع فيه ثمن غال ودون مقابل مادي.. اللاعبون فيه كانوا بيضحوا بصحيح عشان بيحبوا مصر ومفكروش أبدًا في مكافآت الانتصار، ولا حتي حيسيبوا ايه لأولادهم غير الكرامة.

تحية لكم يا لاعبي انتصار أكتوبر المجيد وتبقون أنتم المخلدون ولو كره المغفلون.

الموضوع منقول مع تحياتي للجميع.......

semsem

هل هذه حقيقه ام مجرد كلام

          من لايمسه الحب........يسير في الظلام

انا في انتظار تعليقكم على الكلمات دي ........

تحياتي للجميع...semsem          

لَقِّم المحتوى